"التوقيف الاحترازي"... حين تتحول الضحية إلى سجينة

3
largeImg

"التوقيف الاحترازي"... قصة معاناة شابة دفعت ثمن العنف مرتين.


يروي هذا الفيديو قصة شابة تعرضت للعنف من قبل أسرتها، ليتم توقيفها احترازيًا لمدة 15 عامًا، في تجربة قاسية حرمتها من الأمان والحرية، وجعلتها ضحية داخل السجن بدلًا من حمايتها.


ويأتي هذا المحتوى ضمن المواد التوعوية التي أنتجتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني، من خلال اللجنة الشبابية/ تضامن، ضمن الحملة الوطنية "عدم لوم الضحية" المنفذة عبر مشروع "تشكيل المستقبل" بتمويل من الاتحاد الأوروبي.


لأن الحماية لا تكون بحرمان النساء من حريتهن، ولأن العدالة تبدأ بإنصاف الضحايا لا معاقبتهن.

أترك تعليقاًpen