ضحية الزواج المبكر… تحتاج دعمًا لا لومًا

24
largeImg

ضمن الحملة الوطنية “عدم لوم الضحية” والمنفذة من قبل جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر اللجنة الشبابية/ تضامن، وضمن مشروع “تشكيل المستقبل” بتمويل من الاتحاد الأوروبي، نشارككم رسالة توعوية تؤكد أن ضحية الزواج المبكر تحتاج إلى الدعم والحماية وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، لا إلى اللوم أو إصدار الأحكام المسبقة بحقها.


وتسلّط الحملة الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تواجهها الفتيات نتيجة الزواج المبكر، مؤكدةً أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة تساعدهن على استعادة حقوقهن وفرصهن في التعليم والحياة الكريمة.


كما تدعو الحملة إلى التوقف عن ربط قيمة النساء والفتيات بالمظاهر أو الأحكام المجتمعية المبنية على الشكل أو اللباس أو طريقة الحديث، والعمل بدلًا من ذلك على نشر ثقافة العدالة والإنصاف واحترام الحقوق.

أترك تعليقاًpen