ضمن الحملة الوطنية “عدم لوم الضحية” والمنفذة من قبل جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر اللجنة الشبابية/ تضامن، وضمن مشروع “تشكيل المستقبل” بتمويل من الاتحاد الأوروبي، تواصل الحملة تسليط الضوء على أشكال التمييز المجتمعي القائم على الصور النمطية والأحكام المسبقة تجاه النساء.
ويطرح هذا المحتوى التوعوي تساؤلات حول ازدواجية المعايير في التعامل مع أخطاء النساء مقارنةً بالرجال، حيث تُواجه النساء في كثير من الأحيان بأحكام قاسية وتهميش اجتماعي، بينما يتم التغاضي عن أخطاء الذكور أو تبريرها.
وتؤكد الحملة أن استمرار بعض الأعراف والتقاليد غير المنصفة يساهم في تكريس التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة العدالة والمساواة واحترام حقوق النساء.